أوقات تواجد معالي د. محمد بن عبداللطيف ال ملحم في منزله للمعايدة

كما جرت العادة لعقود، يسرني رؤيتكم واستقبال المحبين لمنزل الوالد أيام عيد الحج من التاسعة صباحا إلى صلاة الظهر ومن صلاة العصر حتى صلاة العشاء لأيام المعايدة الثلاث.

العنوان

https://goo.gl/maps/dfEKgSeYJmv5PpQC7

استقبال الوالد للمعايدة من أسر الأحساء

أيام العيد الثلاثة، يستقبل المعايدات في منزله كما العادة. متعة التواصل والاستفادة من مرويات التاريخ وقصص الأوائل تزخر في ساعات الليل ونفحات الصباح في المجلس، إليكم بعض الصور التي وثقتها قمرتي المتوددة من غير ترتيب لبعض من تفضل بزيارة مجلس أبي عبدالعزيز، بقية الصور تنشر في نفس هذا الإدخال قريبا

هل تستطيع مساعدتي في كتابة أسماء من ظهر في هذه الصور؟ اترك أسماءهم في التعليقات

متابعة قراءة “استقبال الوالد للمعايدة من أسر الأحساء”

موجز عن نسب آل ملحم

أسرتي “آل ملحم” من “العقفان”، و”العقفان” من “الجغاوين”، و”الجغاوين”، في الأصل، من قبيلة “سبيع” دخلوا في حلف مع قبيلة “مطير” فلقبوا “بالعبيات”. و”العقفان” من “بني ثور الرباب”، ومن “بني ثور الرباب” الإمام “سفيان الثوري” أمير المؤمنين في الحديث رحمه الله. وكانت قبيلة “سبيع” تسكن قديمًا “الخُرْمَة” و”رَنْيَة” بغرب شبه الجزيرة العربية.1 متابعة قراءة “موجز عن نسب آل ملحم”

معالي الدكتور محمد الملحم في (ملتقى التواصل المجتمعي الأول في مجلس الشورى)

كيف نقبل أن يكون < نظام الحكم السياسي > وهو وثيقة دستورية من حيث التسمية في مستوى < نظام > مثل < نظام المطبوعات > أو < نظام المرور > من الناحية القانونية؟!

دعا مجلس الشورى في السادس من فبراير الماضي معالي الدكتور محمد بن عبداللطيف الملحم، عميد كلية التجارة الأسبق، ووزير الدولة وعضو مجلس الوزراء السابق إلى لقاء مع أعضاء وعضوات مجلس الشورى ضمن برنامج التواصل المجتمعي. وفِي بداية اللقاء تحدث الدكتور الملحم عن تجربته مع القانون بمحطاتها الثلاث، كطالب ثم كأستاذ ومسؤول جامعي ثم كعضو في مجلس الوزراء. وقد نشرنا في (3) حلقات سابقة نص المحاضرة، وفِي هذه الحلقة الأخيرة ننشر نص الحوار الذي تلاها، وقد أدار الحوار بمجلس الشورى الأستاذ/ عبدالوهاب الفايز.

بعد انتهاء المحاضرة، بدأت المداخلات والأسئلة وكانت المداخلة الأولى لمعالي الأستاذ أحمد الثمالي.

* بداية أشكر معالي الدكتور «محمد الملحم» على استعراضه الواسع لتجربته القانونية، وهي تجربة ثرية، وأيضًا لاستعراضه لجوانب تشريعية شاركَ فيها، وليَ مداخلتان فقط:

متابعة قراءة “معالي الدكتور محمد الملحم في (ملتقى التواصل المجتمعي الأول في مجلس الشورى)”

محطات في حياتي

هذه محاضرة لمعالي الدكتور محمد الملحم عميد كلية التجارة الأسبق، وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء السابق ألقاها في مجلس الشورى متحدثاً عن ذكرياته أمام أعضاء وعضوات المجلس وفيما يلي نصها:

كم أنا مسرور أن أرى كوكبة من المؤهلين من ذوي الكفاءة تحت قبة مجلس الشورى الذي عايشتُ وضع مشروع نظامه في السنوات الخوالي.

وكم أنا مسرور أن أجد أنّ «مجلس الشورى» يحتل مكانه اللائق به «كمؤسسة استشارية» لمجلس الوزراء يُجاهد ويُنافح في أمانة وشفافية في إطار اختصاصاته المنصوص عليها في نظامه.

متابعة قراءة “محطات في حياتي”

قصف أرض جو!

وجدت هذه القصاصة في ملفات الوالد، أترك لكم التعليق على القصف، وكم أتمنى قراءة محتوى الاستضافة.

وزير الدولة د. الملحم يرد على وزير الإعلام د. اليماني

تفريغ للقصاصة.

في بداية معركة بين وزيرين..
وزير الدولة الدكتور الملحم يرد على وزير الإعلام الدكتور اليماني

سعادة الأخ خالد الحمد المالك رئيس تحرير “الجزيرة” الغراء حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد

اعتادت “الجزيرة” في الشهور الأخيرة على تقديم “ضيف الجزيرة” كل يوم جمعة، ولكن “ضيف الجزيرة” ليوم الجمعة الموافق 27\1\1401 هــ ويوم الجمعة الموافق 4\7\1401 هــ معالي الدكتور محمد عبده يماني يختلف عن سائر الضيوف لسببين:

الأول: وهو أنني استفدت كثيرا من أعمال البطولة النادرة والإنجازات الشخصية العملاقة للعبقري المعجزة “ضيف الجزيرة” المشار إليه، أكثر الله من أمثاله.

والثاني: وهو أن المذكور قد كشف من جهة عن “إنائه” كما أثبت من جهة أخرى بنفسه ولنفسه وعن نفسه أنه “مهرج”، وتقبلوا تحيات أخوكم.

محمد بن عبداللطيف الملحم

معايدة الأديب حسن بن عبدالرحمن الحليبي لمعالي د. محمد بن عبداللطيف الملحم

زار الأديب حسن الحليبي معالي د. محمد عبداللطيف الملحم في منزله في الأحساء معايدا لعيد الأضحى. وتبادل الأديبان التهاني وقدم معالي د. الملحم هدية من كتابه الأخير ابن مقرب “سقوط دولة وصعود شاعر”.

زيارة الشيخ الأديب حسن الحليبي مجلس معالي د. محمد الملحم
استلام الأديب حسن الحليبي نسخة من كتاب “سقوط دولة وصعود شاعر”

“حرفة الأدب” – تعليق السويلم على مؤلف “سقوط دولة وصعود شاعر”

لا يتصدى للحديث عن المبرزين إلا النقاد الكبار، ولا يقوم الشعراء إلا من أدركتهم «حرفة الأدب»، ولكل فن أهله، ومقالة واحدة لا تكفي في نظري للحديث عن سفر أدبي كبير في «ثلاثة أجزاء» لم يسبق أن طرحه أحد من قبل فيما أعلم، سطره ببراعه السيال.. أديب يحسن اختيار الكلمة، ويتذوق الأشعار، تطاوعه الحروف، وتنقاد له كالحمل الوديع كما قال الشاعر:

ما كُلُ من هز الحسام بضاربٍ ** ولا كُلُ من أجرى اليراع بكاتبٍ

اختار المؤلف الأديب الكتابة عن الشاعر البطل، وسيرته المقترنة بتاريخ دولة أبناء عمومته عام ٤٧٠هـ، وكما يحلو للكاتب أن ينعته «بالشاعر المعجزة»، وأحيانا «بالشاعر المغمور»، وتارة «بابن خلدون الأحساء» ليكون منارة للأجيال الحاضرة والمستقبلة، يدق فيها النواقيس، ويشير فيها إلى النواميس وذلك لمن ألقى السمع وهو شهيد.

وبحق، لقد أنصف المؤلف هذا الشاعر العملاق المغمور، وجلى أفكاره، وترجم له، وكشف عن مكنوناته النفسية، وتضحياته، ومعاناته، وتطلعاته نحو المجد الذي لم يبلغه. وذلك بالرغم مما لاقاه من حرمان، وتشريد، وكان النصر حليفه في نهاية المطاف لكن بعد وفاته.

ومما قاله المؤلف عن هذا «الشاعر العملاق»: إنه كان ذكيا بالفطرة، وتمحور هذا الذكاء في موهبة شعرية أصيلة فذة ولدت عنده الإحساس بالعظمة، والكبرياء، وعزة النفس، والتطلع إلى منازل المجد العليا.

وكان للبطل من وجهة نظر المؤلف قضية محورية ذات طبيعة سياسية. ومرامي هذه القضية وملامحها مبثوثة في ثنايا شعره من مديح وفخر وحماسة وهجاء، وهو الشعر الذي ألقاه أمام علية القوم من أبناء عمومته وبثه أمام غيرهم خارج ديار وطنه. وتتلخص «قضيته» في تطلعه إلى الرئاسة والقيادة، وهو تطلع لم يلق ترحيبا من أبناء عمومته، وهو تطلع أجج من وهجه، بين الفينة والأخرى، حقدا دفينا ضده من أعداء ألداء لدولة أبناء عمومته لدرجة أن أبناء عمومته أنفسهم، وبتأثير من هؤلاء الأعداء، توجسوا منه خيفة.

كان حساد «الشاعر المعجزة» من الكثرة في «الأحساء» وخارجها لدرجة أنهم تمكنوا منه، وأودوا به، عن طريق أبناء عمومته الذين كانوا أُذُنا مصغية للواشين والحاسدين والحاقدين. وهؤلاء الواشون والحاسدون والحاقدون من الكثرة في كل زمان ومكان.

وهكذا ضاعت طموحات البطل في زوايا دسائس البلاط، وما كان يكتنفها، ويحيط بها من كيد ونميمة وحسد.

ترك الشاعر المعجزة بعد وفاته إرثا ضخما في تراث أدبي…. ولقد كاد أن يندثر هذا التراث الضخم لولا أن الله قيض له من ينبشه، وينشره في قدرين:

القدر الأول: حين تم العثور على هذا الكنز الدفين وذلك في القرن الرابع عشر الهجري.

والقدر الثاني: هيأ لهذا التراث العظيم أحد أبرز جهابذة الفكر والأدب والسياسة ليبرز الكنز من قعر التاريخ، وينشره في الآفاق لمحبي شعراء السياسة والحكمة وأغراض أخرى من مديح وفخر وحماسة وهجاء خاض غمارها هذا الشاعر الفحل بدون كلل أو تعب.

أما المؤلف فهو الأديب، أستاذ القانون، والسياسي المحنك، د. محمد بن عبداللطيف الملحم وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء السابق.

وأما الشاعر البطل فهو «علي ابن المقرب العيوني»، الذي يُعد في طليعة شعراء العروبة في شبه الجزيرة العربية منذ العصر الجاهلي حتى عصرنا هذا، والكتاب محل التقريض هو كما سماه مؤلفه (سقوط دولة وصعود شاعر)

أراد الكاتب المبدع أن ينفض الغبار الذي ران على دولة عريقة في حقبة مهمة في تاريخ «الأحساء» أبادت عام ٤٧٠هـ حكم «القرامطة» الذي عُرف بالإجرام والفتك والفساد العريض، وحبر هذا الشاعر في ديوانه تاريخ دولة أبناء عمومته، وأخبارها، وأحوالها، وعما اكتنف حياتها من إيجابيات وسلبيات.. ولولاه لكانت تلك الدولة نسيا منسيا، وصدقت فيه مقولة (الشعر ديوان العرب)، وربما يكون عنوان الكتاب وهو «سقوط دولة وصعود شاعر» مثار جدل، وهو جدل تتسربل مضامينه ومداخله ومخارجه في ثنايا هذا السفر بأجزائه الثلاثة لمن يبحر في أعماقه ليجتني درره وجواهره.. لا شك لدي أن من يمم وجهه شطر هذا السفر أن يعود محملا بالمتعة والثراء المعرفي.

image 0

غلاف الكتاب (اليوم)

توثيق سجال “تكريم بالإكراه” بين د. الملحم وبين المجتمع

في حفل أقامه النادي الأدبي بتاريخ 2014، أمر القائمون عليه بتكريم معالي د. محمد الملحم الذي لم يحضر الحفل، ودار هذا السجال لاحقا في وسائل الإعلام نتعلم من خلاله أدبا وفقها وردا وإلجاما. ولوضع الموضوع في سياقه، نُشر عن معالي د. الملحم خبرا سابقا مفاده التالي”

 د. الملحم: تمنيت أن أحظى بتكريم الأمير سعود

وما أن انتشر خبر تكريمه، نشر معالي د. الملحم قصة ورواية ما خلف كواليس الحفل مما فجر التساؤلات التي نتج عنها مكاشفة لواقع النادي الأدبي، يستمتع بها من أحب الأدب والفقه وجمال التعبير والوصف بالعنوان “تكريم بالإكراه”!

تكريم بالإكراه في نادي الأحساء الأدبي

وقام بعد ذلك مدير النادي الأدبي في الأحساء بالرد في غضون أيام برد أتى فيه بعجائب كان الأولى الستر عليها:

د. الشهري: هدفنا سلامة النوايا والمصلحة العليا وجهتنا

ودخل في سلك السجال المستشار السويلم ليلقي الضوء على المساجلة ووصفها بالقطعة الأدبية، نتمنى أن تعجبكم!

يصفها ب “القطعة الأدبية” – تعليق المستشار “السويلم”: في الأحساء .. التكريم بالإكراه ..!!

لا أدري ما السر في عدم نشرها المقالة الأخيرة في جريدة اليوم حيث وقعت المساجلة الأولى!

قريباً كتاب مشوار حياتي تأليف معالي د.محمد آل ملحم

كتاب : مشوار حياتي

تاريخ الاصدار : تحت الطبع

وصف الكتاب : دراسة ذاتية عن حياة المؤلف منذ ولادته حتى التفرغ للعمل الخاص

وزير الدولة معالي د. الملحم في المرحلة الثانوية في الرياض 1957
معالي د. محمد عبداللطيف الملحم